موسوعة العقيدة السلفية الصحيحة 2000 باب من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح - توحيد، إيمان، رد على الفرق

Translateهذه الترجمة حرفية وقد يكون فيها بعض الاخطاء

الرد على العلمانية من كتب السلف الصالح

 

الرد على العلمانية من كتب السلف الصالح

العلمانية أخطر من كل الفرق لأنها تريد فصل الدين عن الحياة - بيان معناها وأنواعها والرد عليها بالقرآن والسنة والإجماع

ما هي العلمانية؟ كلمة علمانية SECULARISM معناها فصل الدين عن الدولة والحياة، يقولون: الدين في المسجد فقط، أما السياسة والاقتصاد والحكم فلا علاقة للدين به. وهي مذهب كفري مستورد من الغرب.

أولاً: أنواع العلمانية

  1. علمانية ملحدة: تنكر وجود الله أصلا (الشيوعية)
  2. علمانية غير ملحدة: تقول نؤمن بالله لكن لا نريد حكم الله، نريد حكم الشعب (الديمقراطية بمعناها الغربي)

وكلا النوعين كفر، لأن الأول كفر بوجود الله والثاني كفر بحكم الله.

ثانياً: 10 أدلة ترد على العلمانية من القرآن

1. الحكم لله وحده

{إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه} {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}

قال ابن كثير في تفسيره 2/68: "من ترك الشرع المحكم المنزل على محمد ﷺ وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر"

2. الإسلام دين شامل لكل الحياة

{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} الحياة كلها لله، ليس الصلاة فقط

{اليوم أكملت لكم دينكم} الدين كامل يشمل السياسة والاقتصاد والأسرة

3. من يزعم أن حكم البشر أحسن من حكم الله فهو كافر

{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 3/267: "من اعتقد أن هدي غير النبي أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه فهو كافر"

4. طاعة ولاة الأمور مقيدة بطاعة الله

{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} قال العلماء: أولي الأمر هم العلماء والأمراء إذا حكموا بالشرع

5. لا فصل بين الدين والدولة في الإسلام

النبي ﷺ كان نبيا وحاكما وقاضيا وقائدا للجيش، وكذلك أبو بكر وعمر، لم يفصلوا الدين عن الدولة يوما واحدا

6. العلمانية اتباع لأهواء الكفار

{وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم}

{ولا تتبع سبيل المفسدين}

7. الشريعة رحمة وليست قسوة

يقولون الحدود وحشية، والله يقول {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب}

قطع يد سارق واحد يحمي أموال الملايين

8. الديمقراطية بمعناها المطلق كفر

إذا كانت تعني أن الشعب يحكم بغير ما أنزل الله ويحل ما حرم الله (كالخمر والزنا والربا) فهي كفر

أما الشورى في الإسلام فهي في حدود الشرع {وأمرهم شورى بينهم} فيما لم يرد فيه نص

9. من يرضى بالعلمانية فهو مثل من يحكم بها

{وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم}

10. العلمانيون يريدون أن يطفئوا نور الله

{يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}

ثالثاً: شبهات العلمانيين والرد عليها

شبهة 1: الإسلام لا يصلح لهذا الزمان

الرد: الله قال {اليوم أكملت لكم دينكم} فمن قال لا يصلح فقد كذب الله. الإسلام صلح لكل زمان لأنه من عند الذي خلق الزمان

شبهة 2: تطبيق الشريعة يسبب التخلف

الرد: المسلمون لما طبقوا الشريعة حكموا العالم 1000 سنة، ولما تركوها تخلفوا. التخلف بسبب ترك الشريعة لا بسبب تطبيقها

شبهة 3: العلمانية هي الحل

الرد: الغرب تقدم في الدنيا لكنه يعيش في انتحار واكتئاب ومخدرات وتفكك أسري، أما نحن فنريد الدنيا والآخرة

شبهة 4: الحرية الشخصية

الرد: في الإسلام لا حرية في معصية الله، أنت حر فيما أباح الله لك، أما أن تفعل ما تشاء فهذا دين الحيوانات

رابعاً: أهم كتب السلف في الرد على العلمانية

  1. مجموع الفتاوى لابن تيمية - المجلد 28 (السياسة الشرعية)
  2. السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية لابن تيمية
  3. أحكام القرآن لابن تيمية والجصاص وابن العربي
  4. الطرق الحكمية في السياسة الشرعية لابن القيم
  5. إعلام الموقعين لابن القيم
  6. العواصم من القواصم لابن العربي
  7. الموافقات للشاطبي - يبين مقاصد الشريعة
  8. حقيقة العلمانية لسفر الحوالي ومحمد قطب - كتابان معاصران سهلان ومفيدان جدا للمبتدئ
  9. العلمانية لمحمد قطب
  10. اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية

الخلاصة: حكم العلمانية في الإسلام

قال الإمام ابن باز رحمه الله: "العلمانية كفر، من قال بفصل الدين عن الدولة فهو كافر، لأن الله أنزل الدين ليحكم الحياة كلها"

قال ابن عثيمين: "الذين ينادون بفصل الدين عن الدولة يريدون أن يحكموا أهواءهم، والله لا يرضى إلا أن يحكم شرعه"

قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}

للمبتدئ: اقرأ كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية (70 صفحة) وكتاب حقيقة العلمانية لسفر الحوالي، فيهما كفاية.

‹ الأحدث    الأقدم ›

بحث هذه المدونة الإلكترونية