العقيدة السلفية الصحيحة

موسوعة العقيدة السلفية الصحيحة 2000 باب من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح - توحيد، إيمان، رد على الفرق

Translateهذه الترجمة حرفية وقد يكون فيها بعض الاخطاء

العقيدة السلفية الصحيحة من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة - 10 أبواب كاملة


 شرح مبسط للعقيدة السلفية الصحيحة، يشمل معنى السلفية، أنواع التوحيد الثلاثة، أركان الإيمان الستة، الإيمان بالقدر، التحذير من البدعة ومصادر العقيدة وأهم كتبها للمبتدئ.


*مقدمة*
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه رسالة مختصرة جمعنا فيها أصول العقيدة السلفية الصحيحة في 10 أبواب، من كلام الله ورسوله وكلام السلف الصالح، لتكون مرجعا لكل مسلم مبتدئ.
*الباب 1: ما هي العقيدة السلفية؟*
العقيدة السلفية هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. سميت سلفية نسبة إلى السلف الصالح. قال الإمام مالك: السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا. وتقوم على إخلاص العبادة لله واتباع النبي ولزوم فهم الصحابة.
*الباب 2: التوحيد تعريفه وأقسامه*
التوحيد هو إفراد الله بما يختص به. قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ. وقسمه العلماء بالاستقراء إلى ثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.
*الباب 3: توحيد الربوبية*
هو أن تعتقد أن الله هو الخالق الرازق المدبر. قال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ. وهذا أقر به المشركون ولم يدخلهم الإسلام.
*الباب 4: توحيد الألوهية*
هو إفراد الله بالعبادة، وهو معنى لا إله إلا الله. قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. فلا يجوز الدعاء إلا لله ولا الذبح إلا لله ولا الاستغاثة إلا بالله، ومن صرف شيئا منها لغير الله فقد أشرك.
*الباب 5: توحيد الأسماء والصفات*
مذهب السلف: نثبت ما أثبته الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. وقال الإمام مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة.
*الباب 6: أركان الإيمان الستة*
الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. وأركانه ستة كما في حديث جبريل: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. من أنكر واحدا منها فليس بمؤمن.
*الباب 7: الإيمان بالقدر*
القدر أربع مراتب: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق. قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ. وثمرته أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك.
*الباب 8: السنة والتحذير من البدعة*
السنة هي طريق النبي، والبدعة كل عبادة لم يفعلها النبي. قال صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وقال ابن مسعود: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. وقال البربهاري: إذا رأيت الرجل يحب أهل الحديث فاعلم أنه على السنة.
*الباب 9: مصادر العقيدة*
مصادرها: القرآن كلام الله غير مخلوق، والسنة الصحيحة، والإجماع. أما العقل فهو آلة للفهم وليس مصدرا مستقلا، فلا نقدم العقل على النقل.
*الباب 10: أهم كتب العقيدة للمبتدئ*
ابدأ بهذه الكتب مرتبة: 1- الأصول الثلاثة، 2- كتاب التوحيد، 3- العقيدة الطحاوية، 4- العقيدة الواسطية لابن تيمية، 5- كشف الشبهات. اسمع شروحها لابن باز وابن عثيمين والفوزان.
*خاتمة*
هذه هي العقيدة الصحيحة باختصار، نسأل الله أن يثبتنا عليها حتى نلقاه.


تكملة العقيدة السلفية الصحيحة - من الباب 11 إلى الباب 20


تكملة شرح العقيدة السلفية، نواقض الإسلام، الولاء والبراء، القرآن كلام الله، فضل الصحابة، اليوم الآخر، الشفاعة، مرتكب الكبيرة، التوسل، وضوابط التكفير.

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا هو الجزء الثاني من سلسلة العقيدة السلفية الصحيحة، نكمل فيه من الباب 11 إلى الباب 20.

*الباب 11: معنى لا إله إلا الله وشروطها*

معناها لا معبود بحق إلا الله. وشروطها ثمانية: العلم بمعناها، واليقين بلا شك، والإخلاص، والصدق، والمحبة، والانقياد، والقبول، والكفر بكل ما يعبد من دون الله. قال تعالى: فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ.

*الباب 12: نواقض الإسلام العشرة*

ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله للتحذير منها، وأخطرها: 1- الشرك في العبادة، 2- من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، 3- من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم، 4- من اعتقد أن غير هدي النبي أكمل من هديه، 5- من أبغض شيئا مما جاء به الرسول، 6- من استهزأ بشيء من الدين، 7- السحر، 8- مظاهرة المشركين على المسلمين، 9- من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد، 10- الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به. وهذه النواقض يفتي فيها العلماء الكبار وليس لعامة الناس.


*الباب 13: الولاء والبراء*

الولاء هو محبة المؤمنين ونصرتهم، والبراء هو بغض الشرك وأهله. قال تعالى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فنوالي أهل التوحيد ونحبهم ولو كانوا بعيدين، ونبرأ من الشرك وأهله، مع العدل وعدم الظلم.


*الباب 14: القرآن كلام الله غير مخلوق*

عقيدة أهل السنة أن القرآن كلام الله حقيقة، تكلم به بحرف وصوت، وسمعه جبريل من الله ونزل به على النبي صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ. ومن قال القرآن مخلوق فقد ابتدع بدعة كبيرة، كما قال الإمام أحمد.


*الباب 15: فضل الصحابة وموقفنا منهم*

الصحابة هم خير هذه الأمة، قال صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني. ونعتقد أنهم كلهم عدول، ونحبهم جميعا، ونترضى عنهم، ونسكت عما شجر بينهم. قال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. ومن سب الصحابة أو كفرهم فهو على غير السنة.


*الباب 16: الإيمان باليوم الآخر*

نؤمن بكل ما أخبر به النبي عن اليوم الآخر: فتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه، والبعث، والحشر، والحوض، والميزان، والصراط، والجنة والنار. الجنة والنار مخلوقتان الآن ولا تفنيان أبدا. والإيمان بهذا يزيد الخوف من الله والعمل للآخرة.


*الباب 17: الشفاعة وأنواعها*

الشفاعة حق، ولا تكون إلا بشرطين: إذن الله للشافع، ورضاه عن المشفوع له. قال تعالى: مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ. وأنواعها: الشفاعة الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم لفصل القضاء، وشفاعته لأهل الجنة لدخولها، وشفاعته لقوم من العصاة من أمته ألا يدخلوا النار، وشفاعته في إخراج الموحدين من النار. وطلب الشفاعة لا يكون إلا من الله.


*الباب 18: حكم مرتكب الكبيرة*

مذهب أهل السنة أن مرتكب الكبيرة كالزنا والسرقة وشرب الخمر، لا يكفر، بل هو مؤمن ناقص الإيمان، وفاسق بكبيرته. هو في الآخرة تحت مشيئة الله، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، ثم لا يخلد في النار. خلافا للخوارج الذين يكفرونه، والمعتزلة الذين يقولون في منزلة بين المنزلتين. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ.


*الباب 19: التوسل المشروع والممنوع*

التوسل المشروع ثلاثة أنواع: 1- التوسل بأسماء الله وصفاته، 2- التوسل بالعمل الصالح، كأن تقول اللهم بإيماني بك اغفر لي، 3- التوسل بدعاء الرجل الصالح الحي الحاضر، كأن تطلب من رجل صالح أن يدعو لك. أما التوسل الممنوع فهو دعاء الأموات والاستغاثة بهم، أو التوسل بجاه النبي، فهذا بدعة ولم يفعله الصحابة.


*الباب 20: ضوابط التكفير عند أهل السنة*

التكفير حكم شرعي خطير لا يجوز إلا بضوابط. فلا نكفر مسلما إلا إذا ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام، وتوفرت فيه الشروط وانتفت الموانع. والشروط مثل العلم والقصد، والموانع مثل الجهل والتأويل والإكراه. والحكم بالتكفير مرجعه للعلماء والقضاة، وليس لآحاد الناس. قال صلى الله عليه وسلم: إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما. فالواجب الحذر الشديد.

هنا ينتهي الجزء الثاني من 11 إلى 20، ونسأل الله أن ينفع به.



تتمة العقيدة السلفية الصحيحة من الباب 21الى الباب 30

 

الباب 21: الشرك وحقيقته

الشرك هو صرف شيء من العبادة لغير الله، وهو أعظم ذنب عصي الله به. قال تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء". والشرك ضد التوحيد.

الباب 22: الشرك الأكبر

هو الذي يخرج من الملة، كدعاء غير الله، والذبح لغير الله، والسجود للقبور. صاحبه مخلد في النار إذا مات عليه.

الباب 23: الشرك الأصغر

هو كل ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر، كالرياء اليسير، والحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشئت. لا يخرج من الملة لكنه من أكبر الكبائر.

الباب 24: التوكل على الله

التوكل هو صدق الاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب. قال تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه". التوكل لا يعني ترك الأسباب.

الباب 25: الخوف والرجاء والمحبة

هذه أركان العبادة القلبية. نعبد الله خوفا من عذابه، ورجاء في رحمته، وحبا له سبحانه. كالطائر رأسه المحبة وجناحاه الخوف والرجاء.

الباب 26: الولاء والبراء

الولاء: محبة المؤمنين ونصرتهم. والبراء: بغض الكفر والشرك وأهله. وهو أوثق عرى الإيمان.

الباب 27: نواقض الإسلام العشرة

ذكرها الإمام محمد بن عبد الوهاب، منها: الشرك في العبادة، من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، من لم يكفر المشركين، من اعتقد أن غير هدي النبي أكمل من هديه، السحر، مظاهرة المشركين على المسلمين، وغيرها.

الباب 28: البدعة وأنواعها

البدعة: كل عبادة لم يشرعها الله ورسوله. قال صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة". والبدع تنقسم إلى مكفرة وغير مكفرة.

الباب 29: منهج السلف في التعامل مع البدع

السلف كانوا يحذرون من أهل البدع ولا يجالسونهم، ويردون عليهم بالعلم، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

الباب 30: منهج أهل السنة في التكفير

أهل السنة لا يكفرون المسلم بذنب ما لم يستحله، والتكفير له شروط وموانع، ويرجع فيه للعلماء الراسخين، وليس لكل أحد.

تتمة العقيدة السلفية الصحيحة من 31الى 40

 

الباب 31: مكانة الصحابة رضي الله عنهم

الصحابة خير الناس بعد الأنبياء، نحبهم جميعا ونترضى عنهم ونسكت عما شجر بينهم، وهم عدول بتزكية الله لهم.

الباب 32: آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

نحب آل البيت ونعرف لهم قدرهم ونصلي عليهم، بلا غلو ولا جفاء، وآل البيت هم أزواجه وذريته وقرابته المؤمنون.

الباب 33: الإمامة والخلافة

نعتقد أن الخلافة بعد النبي كانت في أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ونسمع ونطيع لولاة الأمر في غير معصية.

الباب 34: كرامات الأولياء

نؤمن بكرامات الأولياء وهي حق، بشرط أن يكون صاحبها مؤمنا تقيا، وهي ليست دليلا على الأفضلية، ولا يعلم الغيب إلا الله.

الباب 35: الشفاعة

الشفاعة حق، وهي أنواع: الشفاعة العظمى للنبي يوم القيامة، وشفاعته لأهل الجنة، وشفاعته لعمه، وشفاعة المؤمنين. ولا تكون إلا بإذن الله ورضاه.

الباب 36: رؤية الله يوم القيامة

المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما قال تعالى: "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"، وهي أعظم نعيم أهل الجنة.

الباب 37: الميزان والصراط

نؤمن بالميزان الذي توزن به الأعمال، والصراط المنصوب على جهنم، يمر عليه الناس حسب أعمالهم.

الباب 38: عذاب القبر ونعيمه

القبر أول منازل الآخرة، فيه عذاب ونعيم، نؤمن بمنكر ونكير وسؤال القبر، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة.

الباب 39: علامات الساعة

منها الصغرى ككثرة المال وزخرفة المساجد، ومنها الكبرى كالدجال ونزول عيسى ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها.

الباب 40: كيف تثبت على العقيدة الصحيحة

بالعلم، والدعاء، والعمل الصالح، وصحبة الصالحين، والبعد عن الشبهات، وقراءة كتب السلف كالعقيدة الطحاوية والواسطية وكتاب التوحيد.

وهنا نكون قد أتممنا 40 بابا في العقيدة السلفية الصحيحة، والحمد لله رب العالمين.

تكملة العقيدة السلفية الصحيحة 41الى 50


الباب 41: الإسلام والإيمان والإحسان

ديننا ثلاث مراتب كما في حديث جبريل: الإسلام بأركانه الخمسة، والإيمان بأركانه الستة، والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

الباب 42: زيادة الإيمان ونقصانه

الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، هذا قول أهل السنة. قال تعالى: "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى". فالمؤمنون متفاوتون في الإيمان.

الباب 43: الاستثناء في الإيمان

يجوز أن يقول المؤمن أنا مؤمن إن شاء الله، لا شكا في إيمانه، بل خوفا من العجب وتزكية النفس، ولأن الإيمان المطلق يتضمن فعل كل الواجبات.

الباب 44: الكبائر وصاحبها

صاحب الكبيرة لا يكفر ما لم يستحلها، وهو مؤمن ناقص الإيمان، وهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، ولا يخلد في النار.

الباب 45: الحكم بغير ما أنزل الله

الحكم بما أنزل الله واجب، ومن حكم بغيره معتقدا جواز ذلك أو أن حكم غير الله أحسن فهو كفر أكبر، ومن حكم به هوى مع اعتقاده تحريمه فهو كفر أصغر لا يخرج من الملة.

الباب 46: الطاغوت ومعناه

الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع. ورؤوس الطواغيت خمسة: إبليس، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس لعبادة نفسه، ومن ادعى علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله.

الباب 47: السحر والكهانة والتنجيم

السحر كفر، والكاهن يدعي علم الغيب، والمنجم كذلك. من أتى كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

الباب 48: التمائم والرقى والتولة

التمائم ما يعلق لدفع العين، والتولة نوع من السحر للمحبة. قال النبي: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك". إلا الرقية الشرعية من القرآن والسنة فجائزة.

الباب 49: التبرك المشروع والممنوع

التبرك المشروع: التبرك بذكر الله، والقرآن، وبأعمال صالحة. والممنوع: التبرك بالقبور والأضرحة والأشخاص والأشجار، وهو وسيلة للشرك.

الباب 50: الحلف بغير الله

الحلف بغير الله شرك أصغر، كالحلف بالنبي والكعبة والأمانة. قال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك". وكفارته قول لا إله إلا الله.

تكملة العقيدة السلفية الصحيحة51الى 60


الباب 51: التوسل المشروع والممنوع

المشروع: التوسل بأسماء الله وصفاته، وبعملك الصالح، بدعاء الرجل الصالح الحي. والممنوع: التوسل بجاه الميت أو بذاته، وهو بدعة ووسيلة للشرك.

الباب 52: الاستغاثة والاستعانة

الاستغاثة بالمخلوق الحي الحاضر فيما يقدر عليه جائزة، وأما الاستغاثة بالأموات والغائبين فهي شرك أكبر لأنه دعاء لغير الله.

الباب 53: الذبح والنذر لغير الله

الذبح عبادة، فمن ذبح لغير الله كصاحب قبر أو جني فقد أشرك. وكذلك النذر لا يكون إلا لله، والنذر لغير الله شرك أكبر.

الباب 54: محبة الله ورسوله

محبة الله أصل التوحيد، ومحبة الرسول تابعة لمحبة الله. والمحبة تقتضي الاتباع. قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله".

الباب 55: الخوف من الله

الخوف عبادة قلبية، خوف تأله وعبادة لا يكون إلا لله. والخوف الطبيعي كالخوف من السبع جائز، لكن الخوف الذي يحمل على ترك واجب أو فعل محرم لا يجوز.

الباب 56: الإخلاص

الإخلاص أن تريد بعملك وجه الله لا رياء ولا سمعة. وهو شرط لقبول العمل مع المتابعة. قال تعالى: "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين".

الباب 57: الصبر والرضا

الصبر على أقدار الله واجب، والرضا مستحب. والمؤمن يصبر على البلاء ويشكر في الرخاء ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه.

الباب 58: الشكر

الشكر يكون بالقلب اعترافا، وباللسان ثناء، وبالجوارح عملا. قال تعالى: "اعملوا آل داود شكرا". وبالشكر تدوم النعم.

الباب 59: الدعاء هو العبادة

الدعاء أعظم أنواع العبادة، لا يجوز صرفه لغير الله. قال صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة". ومن دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك.

الباب 60: صفات الله الذاتية والفعلية

الذاتية كالوجه واليد والسمع، لا تنفك عن الله. والفعلية كالاستواء والنزول والمجيء، يفعلها متى شاء. نؤمن بها كلها بلا تمثيل ولا تعطيل.

تكملة العقيدة السلفية الصحيحة61الى70

 

الباب 61: علو الله على خلقه

الله فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه. قال تعالى: "الرحمن على العرش استوى". وعلو الله مطلق: علو ذات وعلو قدر وعلو قهر.

الباب 62: المعية

الله معنا بسمعه وبصره وعلمه، وهو فوق عرشه. معية عامة لجميع الخلق بالعلم، ومعية خاصة للمؤمنين بالنصر والتأييد.

الباب 63: الكلام والقرآن

القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، تكلم الله به حقيقة بحرف وصوت. ومن قال القرآن مخلوق فقد ابتدع.

الباب 64: القضاء والقدر بمراتبه الأربع

1 العلم: الله علم كل شيء. 2 الكتابة: كتب كل شيء في اللوح المحفوظ. 3 المشيئة: ما شاء الله كان. 4 الخلق: الله خالق كل شيء.

الباب 65: الاحتجاج بالقدر

لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي، بل يحتج به على المصائب. فإذا عصيت لا تقل قدر الله، بل استغفر وتب. وإذا أصبتك مصيبة فقل قدر الله وما شاء فعل.

الباب 66: الإرادة الكونية والشرعية

الكونية: ما شاء الله وقوعه ولو لم يحبه ككفر الكافر. والشرعية: ما يحبه الله وإن لم يقع كإيمان الكافر الذي لم يؤمن. كلاهما لله.

الباب 67: الحكمة والتعليل في أفعال الله

أفعال الله كلها لحكمة، علمها من علمها وجهلها من جهلها. الله لا يفعل عبثا، قال تعالى: "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا".

الباب 68: الملائكة

نؤمن بالملائكة خلقهم الله من نور، لا يعصون الله ما أمرهم، منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وحملة العرش والكرام الكاتبون.

الباب 69: الكتب السماوية

نؤمن أن الله أنزل كتبا، منها التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى، والقرآن ناسخ لها وحاكم عليها، ونؤمن بما علمنا اسمه وما لم نعلم.

الباب 70: الرسل

نؤمن بجميع الرسل أولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم بشر معصومون في التبليغ، وأن دعوتهم واحدة وهي التوحيد.

   الأقدم ›

بحث هذه المدونة الإلكترونية