بقية الابواب 201الى300
الباب 201: فضل لا إله إلا الله
أفضل الذكر لا إله إلا الله، وهي أثقل شيء في الميزان، من قالها خالصا من قلبه دخل الجنة.
الباب 202: معنى العبودية
العبودية كمال الحب مع كمال الذل لله، وهي الغاية من خلق الخلق: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
الباب 203: الفرق بين توحيد الربوبية والألوهية
توحيد الربوبية أقر به المشركون، وتوحيد الألوهية جحدوه، والرسل دعوا إلى الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة.
الباب 204: الإسلام يهدم ما قبله
من أسلم توبة نصوحا غفر الله له ما مضى، قال تعالى: "قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف".
الباب 205: التوبة تجب ما قبلها
التائب من الشرك والبدعة والمعصية كمن لا ذنب له إذا صدقت توبته وحقق شروطها.
الباب 206: شروط التوبة
الإخلاص، الإقلاع، الندم، العزم ألا يعود، وإن كان حق آدمي رده، وأن تكون قبل الغرغرة وطلوع الشمس من مغربها.
الباب 207: الاستغفار
الاستغفار سبب للمغفرة والرزق والولد، قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا".
الباب 208: أنواع الشرك الخفي
كالرياء وإرادة الدنيا بعمل الآخرة، قال النبي: "الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل".
الباب 209: حكم الحلف بالنبي
لا يجوز، وهو شرك أصغر، لأنه حلف بغير الله، وكفارته قول لا إله إلا الله.
الباب 210: حكم قول ما شاء الله وشئت
لا يقال شئت بالواو، بل يقال ثم شئت، لأن الواو تقتضي المساواة، وثم للترتيب والتبعية.
الباب 211: التبرك بالصالحين
التبرك بذوات الصالحين وآثارهم ممنوع بعد موت النبي، لأنه لم يفعله الصحابة مع أبي بكر وعمر وهو ذريعة للشرك.
الباب 212: التوسل بالأموات
بدعة ووسيلة للشرك، لم يفعله الصحابة، وإنما توسلوا بدعاء العباس في الاستسقاء لا بذات النبي بعد موته.
الباب 213: شد الرحال للقبور
لا يجوز، قال النبي: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد". والقبر ليس مسجدا.
الباب 214: الصلاة عند القبور
منهي عنها لأنها وسيلة للشرك، قال النبي: "لا تجعلوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا".
الباب 215: البناء على القبور
حرام، نهى النبي أن يبنى على القبر وأن يجصص وأن يكتب عليه، ولعن المتخذين عليها المساجد.
الباب 216: حكم دعاء الأموات
شرك أكبر، لأن الميت لا يسمع ولا يملك، قال تعالى: "إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم".
الباب 217: الاستغاثة بالجن
شرك أكبر، قال تعالى: "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا".
الباب 218: الذبح للجن
من ذبح للجن ليرضيهم أو يدفع شرهم فقد أشرك، والذبح عبادة لا تكون إلا لله.
الباب 219: حكم تعليق التمائم من القرآن
فيها خلاف، والراجح المنع سدا للذريعة، ولأن الصحابة لم يفعلوها، ولأن القرآن لم ينزل ليعلق بل ليقرأ ويعمل به.
الباب 220: الرقية الشرعية شروطها
أن تكون بكلام الله أو بأسمائه، وباللسان العربي ومفهومة، وأن يعتقد أن الشفاء من الله لا من الرقية بذاتها.
الباب 221: العين وكيفية دفعها
تدفع بالتبريك: قول بارك الله، وبالأذكار، وبالغسل للعائن، ولا تدفع بالتمائم والخيوط.
الباب 222: السحر وعلاجه
علاجه بالقرآن كالفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين، وبأذكار الصباح والمساء، وبالحجامة والسدر.
الباب 223: النشرة المحرمة
حل السحر بسحر مثله حرام وكفر، أما حله بالرقية الشرعية فجائز.
الباب 224: التنجيم والكهانة
ادعاء علم الغيب كفر، والمنجم كاهن، لا يعلم الغيب إلا الله.
الباب 225: حكم إتيان السحرة للعلاج
لا يجوز الذهاب إليهم ولو للعلاج، لأن النبي نهى عن إتيانهم، والعلاج بالحرام حرام.
الباب 226: التوكل وأقسامه
توكل واجب على الله، وتوكل جائز في الوكالة في البيع، وتوكل شركي وهو التوكل على الميت والغائب في جلب نفع.
الباب 227: الخوف وأنواعه
خوف عبادة لا يكون إلا لله، وخوف طبيعي كالخوف من السبع جائز، وخوف محرم كالخوف من المخلوق في ترك واجب.
الباب 228: الرجاء
رجاء عبادة لا يكون إلا لله، ورجاء محمود مع العمل، ورجاء مذموم وهو الرجاء مع الإصرار على المعصية.
الباب 229: الإنابة
الإنابة هي الرجوع إلى الله محبة وخوفا ورجاء، وهي من العبادات القلبية.
الباب 230: المحبة وأنواعها
محبة عبادة لله، ومحبة طبيعية كمحبة الولد، ومحبة شركية كمحبة المشركين لآلهتهم كحب الله.
الباب 231: الإخلاص
هو تصفية العمل من الشوائب، ألا تريد بعملك إلا وجه الله، وهو شرط لقبول العمل.
الباب 232: الصدق مع الله
الصادق يصدق في قوله وفعله ونيته، ومن صدق مع الله صدقه الله.
الباب 233: الصبر
صبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، وصبر على أقدار الله المؤلمة. وهو نصف الإيمان.
الباب 234: الرضا بالقضاء
مستحب، وهو أعلى من الصبر، أن ترضى بما قضاه الله مع ألم المصيبة.
الباب 235: الشكر
بالقلب اعترافا، وباللسان ثناء، وبالجوارح عملا، وبه تدوم النعم وتزيد.
الباب 236: الاستعانة
استعانة عبادة لا تكون إلا بالله، واستعانة جائزة بالمخلوق الحي الحاضر فيما يقدر عليه.
الباب 237: الاستعاذة
عبادة لا تكون إلا بالله وبأسمائه وكلماته، والاستعاذة بميت شرك أكبر.
الباب 238: الاستغاثة
استغاثة بالله عبادة، واستغاثة بالمخلوق الحي الحاضر فيما يقدر عليه جائزة، واستغاثة بالميت شرك.
الباب 239: الذبح
عبادة، لا يكون إلا لله، ومن ذبح لغير الله ملعون بنص الحديث: "لعن الله من ذبح لغير الله".
الباب 240: النذر
عبادة، لا يكون إلا لله، ومن نذر لغير الله فقد أشرك، ولا يجوز الوفاء بنذر معصية.
الباب 241: الطواف
عبادة لا تكون إلا بالكعبة، والطواف بقبر شرك إذا قصد التقرب لصاحب القبر.
الباب 242: الركوع والسجود
عبادتان لا تكونان إلا لله، ومن ركع أو سجد لغير الله معظما فقد أشرك.
الباب 243: الحكم لله
الحكم الشرعي لله وحده، والحكم الكوني القدري لله، ولا حكم أحسن من حكم الله.
الباب 244: التشريع حق لله
من شرع للناس ما لم يأذن به الله فقد طاغوت، قال تعالى: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله".
الباب 245: الطاغوت
كل ما تجاوز به العبد حده، ورؤوسه خمسة: إبليس، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس لعبادته، ومن ادعى علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله راضيا به.
الباب 246: الكفر وأنواعه
كفر أكبر مخرج من الملة ككفر التكذيب والإعراض، وكفر أصغر لا يخرج ككفر النعمة وقتال المسلم.
الباب 247: النفاق وأنواعه
نفاق اعتقادي مخرج من الملة كتكذيب الرسول، ونفاق عملي لا يخرج كالكذب وإخلاف الوعد.
الباب 248: الفسق
فسق أكبر كالشرك، وفسق أصغر كارتكاب الكبيرة، والفاسق ناقص الإيمان.
الباب 249: البدعة وحدها
كل عبادة لم يشرعها الله ورسوله فهي بدعة، وكل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة.
الباب 250: السنة
ما كان عليه النبي وأصحابه عقيدة وقولا وعملا، وهي سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك.
الباب 251: الجماعة
هم الصحابة ومن تبعهم بإحسان، ومن شذ عنهم شذ في النار، ويد الله مع الجماعة.
الباب 252: الفرقة الناجية صفتها
هم من كان على مثل ما كان عليه النبي وأصحابه، عقيدة ومنهجا وسلوكا.
الباب 253: الطائفة المنصورة
لا تزال ظاهرة بالحق لا يضرها من خذلها، وهم أهل العلم والحديث والسنة.
الباب 254: وجوب اتباع السلف
السلف أعلم وأحكم وأسلم، وفهمهم حجة، ومن خالفهم ضل.
الباب 255: التحذير من الخوارج
يكفرون المسلمين بالذنوب ويخرجون على الحكام، حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، كلاب النار.
الباب 256: التحذير من المرجئة
يخرجون العمل من الإيمان، ويقولون الإيمان تصديق فقط، ويهونون من المعاصي.
الباب 257: التحذير من القدرية
ينفون القدر ويقولون العبد يخلق فعل نفسه، وهم مجوس هذه الأمة.
الباب 258: التحذير من الجهمية
ينفون أسماء الله وصفاته ويقولون القرآن مخلوق والجنة والنار تفنيان.
الباب 259: التحذير من المعتزلة
يقولون القرآن مخلوق، وصاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين مخلد في النار، وينفون رؤية الله.
الباب 260: التحذير من الأشاعرة
يؤولون الصفات ويثبتون سبعا فقط، ويقولون الإيمان تصديق، وهم مخالفون للسلف في الصفات والإيمان.
الباب 261: التحذير من الصوفية الغلاة
يغلون في الأولياء ويدعونهم ويطوفون بقبورهم ويرقصون في المساجد ويدعون وحدة الوجود.
الباب 262: التحذير من الرافضة
يسبون الصحابة ويغلون في آل البيت ويقولون بتحريف القرآن ويعبدون القبور.
الباب 263: موقفنا من الصحابة
نحبهم جميعا ونترضى عنهم ونسكت عما شجر بينهم ونعتقد أنهم عدول وخير الناس بعد الأنبياء.
الباب 264: فضل أبي بكر وعمر
أفضل الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، وهما وزيرا النبي في الدنيا والآخرة، وخلافتهما حق.
الباب 265: فضل عثمان وعلي
عثمان ذو النورين تستحي منه الملائكة، وعلي أبو الحسنين وابن عم النبي وزوج فاطمة، نحبهما ونترضى عنهما.
الباب 266: العشرة المبشرون بالجنة
أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن وأبو عبيدة، نشهد لهم بالجنة.
الباب 267: أمهات المؤمنين
نحب أزواج النبي وأمهات المؤمنين، ونعتقد فضل عائشة وخديجة، ومن قذف عائشة بما برأها الله منه كفر.
الباب 268: آل البيت
نحبهم ونواليهم بلا غلو ولا جفاء، وهم أزواج النبي وذريته وقرابته المؤمنون كالعباس وحمزة.
الباب 269: كرامات الأولياء
حق، بشرط الاستقامة، وكل مؤمن تقي فهو ولي، ولا نغلو فيهم ولا ندعي لهم عصمة.
الباب 270: المفاضلة بين الأولياء
أفضل الأولياء أبو بكر ثم عمر، وأفضل النساء خديجة وعائشة وفاطمة وآسية ومريم، وأولياء الله يتفاضلون.
الباب 271: الإمامة والخلافة
الخلافة حق، وأحق الناس بها بعد النبي أبو بكر بالنص والإجماع، ثم عمر ثم عثمان ثم علي.
الباب 272: السمع والطاعة للحكام
واجبة في غير معصية ولو كان الحاكم فاسقا، والصبر على جوره أولى من الخروج عليه لما يترتب على الخروج من سفك دماء.
الباب 273: عدم الخروج على الحكام
لا نخرج عليهم بالسيف ولو جاروا وظلموا ما لم نر كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان، ونناصحهم سرا.
الباب 274: الدعاء لولي الأمر
من السنة الدعاء له بالصلاح والهداية، قال الفضيل: لو كانت لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان.
الباب 275: الجهاد مع الحاكم
الجهاد ماض مع كل بر وفاجر، ولا يبطل بفسقه، والحج والجمع والأعياد معه.
الباب 276: الأمر بالمعروف بضوابطه
بعلم ورفق وقدرة وألا يترتب عليه منكر أكبر، وإن كان من الحاكم فسرا.
الباب 277: النصيحة
الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والنصيحة تكون سرا لا تشهيرا.
الباب 278: لزوم الجماعة
الجماعة رحمة والفرقة عذاب، ومن شذ شذ في النار، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
الباب 279: التحذير من التفرق
التفرق في الدين مذموم، وأهله متوعدون، قال تعالى: "ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات".
الباب 280: أشراط الساعة الصغرى
كثرتها دليل قرب الكبرى، منها: كثرة النساء، والتطاول في البنيان، وضياع الأمانة، ووسد الأمر لغير أهله.
الباب 281: أشراط الساعة الكبرى
عشر: الدجال، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، وثلاث خسوف، والدخان، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تحشر الناس.
الباب 282: فتنة الدجال
أعظم فتنة، معه جنة ونار، وجنته نار وناره جنة، يمكث 40 يوما، ويقتله عيسى عند باب لد.
الباب 283: نزول عيسى
ينزل حكما عدلا بشريعة محمد، يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال.
الباب 284: يأجوج ومأجوج
يخرجون يعيثون فسادا، لا طاقة لأحد بقتالهم، فيهلكهم الله بالنغف بدعاء عيسى والمؤمنين.
الباب 285: الدابة
تخرج تكلم الناس وتسم المؤمن والكافر، قال تعالى: "أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم".
الباب 286: طلوع الشمس من مغربها
إذا طلعت أغلق باب التوبة، قال النبي: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها".
الباب 287: عذاب القبر
حق، يعذب الكافر والمنافق والفاسق، وأعظم أسبابه: النميمة وعدم الاستبراء من البول والغيبة.
الباب 288: نعيم القبر
للمؤمن يفسح له في قبره مد بصره وينور له ويفتح له باب إلى الجنة ويأتيه من روحها وريحانها.
الباب 289: سؤال الملكين
يسأل الميت عن ربه ودينه ونبيه، فالمؤمن يثبته الله ويقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد، والكافر يقول هاه هاه لا أدري.
الباب 290: البعث
يحيي الله الناس بعد موتهم، أول من ينشق عنه القبر محمد صلى الله عليه وسلم، والناس حفاة عراة غرلا.
الباب 291: الحشر
يحشر الناس في أرض بيضاء عفراء، الشمس فوق رؤوسهم، ويعرقون حسب أعمالهم، والمؤمن في ظل عرش الرحمن.
الباب 292: الشفاعة العظمى
يتأخر عنها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى، ويتقدم لها محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع في فصل القضاء وهي المقام المحمود.
الباب 293: الحساب
منهم من يحاسب حسابا يسيرا وهو العرض، ومنهم من يناقش الحساب فيهلك، والكافر لا يحاسب كحساب المؤمن بل توزن أعماله.
الباب 294: الميزان
ميزان حقيقي له لسان وكفتان، توزن فيه الأعمال والصحف والعامل، قال تعالى: "ونضع الموازين القسط".
الباب 295: الصحف
تتطاير الصحف فآخذ كتابه بيمينه وآخذ بشماله من وراء ظهره، فأما من أوتي كتابه بيمينه فهو في عيشة راضية.
الباب 296: الحوض
حوض النبي طوله شهر وعرضه شهر، من شرب منه لا يظمأ أبدا، ويذاد عنه من بدل وغير.
الباب 297: الصراط
جسر على جهنم أدق من الشعرة وأحد من السيف، عليه كلاليب، يمر الناس عليه حسب أعمالهم.
الباب 298: القنطرة
بعد الصراط يقتص للمؤمنين من مظالم الدنيا حتى إذا نقوا دخلوا الجنة بلا حقد.
الباب 299: الجنة
دار النعيم المقيم، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم، وأعلى نعيمها رؤية الله.
الباب 300: النار
دار العذاب الأليم، وقودها الناس والحجارة، حرها شديد وقعرها بعيد، أهون أهلها عذابا أبو طالب في ضحضاح من نار.
انتظر الرمز الموالي من 301 إلى 400