تتمة العقيدة السلفية الصحيحة من الباب 21الى الباب 30
الباب 21: الشرك وحقيقته
الشرك هو صرف شيء من العبادة لغير الله، وهو أعظم ذنب عصي الله به. قال تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء". والشرك ضد التوحيد.
الباب 22: الشرك الأكبر
هو الذي يخرج من الملة، كدعاء غير الله، والذبح لغير الله، والسجود للقبور. صاحبه مخلد في النار إذا مات عليه.
الباب 23: الشرك الأصغر
هو كل ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر، كالرياء اليسير، والحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشئت. لا يخرج من الملة لكنه من أكبر الكبائر.
الباب 24: التوكل على الله
التوكل هو صدق الاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب. قال تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه". التوكل لا يعني ترك الأسباب.
الباب 25: الخوف والرجاء والمحبة
هذه أركان العبادة القلبية. نعبد الله خوفا من عذابه، ورجاء في رحمته، وحبا له سبحانه. كالطائر رأسه المحبة وجناحاه الخوف والرجاء.
الباب 26: الولاء والبراء
الولاء: محبة المؤمنين ونصرتهم. والبراء: بغض الكفر والشرك وأهله. وهو أوثق عرى الإيمان.
الباب 27: نواقض الإسلام العشرة
ذكرها الإمام محمد بن عبد الوهاب، منها: الشرك في العبادة، من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، من لم يكفر المشركين، من اعتقد أن غير هدي النبي أكمل من هديه، السحر، مظاهرة المشركين على المسلمين، وغيرها.
الباب 28: البدعة وأنواعها
البدعة: كل عبادة لم يشرعها الله ورسوله. قال صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة". والبدع تنقسم إلى مكفرة وغير مكفرة.
الباب 29: منهج السلف في التعامل مع البدع
السلف كانوا يحذرون من أهل البدع ولا يجالسونهم، ويردون عليهم بالعلم، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".
الباب 30: منهج أهل السنة في التكفير
أهل السنة لا يكفرون المسلم بذنب ما لم يستحله، والتكفير له شروط وموانع، ويرجع فيه للعلماء الراسخين، وليس لكل أحد.